حلقات الحفيظ ولهفة المشتاق

عندما تغرب شمس كل يوم ..يزدادا الحنين والأشتياق ..للقاء محبوب غالي على قلوبنا …بدأ الحنين إليه منذ صغرنا ..ونما فينا مع نمو أجسامنا ..إنه الحنين إلى حلقات التحفيظ المسائية …بدأ ذلك الحب منذ أن كنا صغاراً نذهب إلى المسجد لصلاة المغرب ثم نتحلق في أحد زواياه لنبدأ مسيرة الجد والأجتهاد ..لحفظ كتاب الله المنزل يبدأ الحفظ والمراجعة ثم يبدأ بعدها التنافس الشريف بين طلاب الحلقة كل كان يتحدى الآخر ..أنا سأسبقك بالحفظ ..والآخر يقول لن تقدر على سبقي ..لييأتي بعدها صوت المعلم ينادي كل طالب بأسمه ..ليسمع مقرر حفظه ومراجعته ..بعدها كلنا يفرح بسماع كلمة ” أحسنت ” من المعلم ورؤية تقدير”ممتاز” على سجل حفظه ..مرت الأيام ونحن على هذه الحال والحنين والأشتياق باقي ولن تؤثر فيه عوامل التجوية التعرية بكبر السن وتقدمه .
من تلك السنين وإلى الآن رأينا أنجازاً واسعاً لنا معشر الطلاب ..فالأكثرية منا قد قارب على إنهاء المصحف ليحقق لنا إنجازاً سيكتبه التاريخ بمداد الذهب ..ومنا من غاب عن حلقاتنا لظروف معينة ..ومنا من ترك البلاد وآثر الإغتراب طلباً للدراسة وآخر طلباً للقمة العيش .

الحنين باق يومياً ..وحلاوة الأوقات ..لانحسها إلا في وقت الحلقات .

فيارب يارحمن …وفق وبارك لمن سعى في تعليمنا القرآن..وأعننا على مراجعته وتلاوته في كل مكان ..وأجمعنا نحن ونعلمينا وأصدقاؤنا في أعالي الجنان..برحمتك يامنان .

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s