ابتسم أنت في اليمن

#يستاهل_البرد_من_ضيع_دفاه – الحلقة (1) :

ابتسم أنت في اليمن Untitled-1
كثيراً مانسمع عبارة العنوان أعلاه فنظنها أنها عبارة للتفاؤل ، ولكن غالباً ما يحصل اللبس والالتباس ، مثالٌ بسيط على ذلك ، في الشوارع يرمون كل مخلفاتهم ، من قوارير المياه الصحية والمشروبات الغازية ، أضف إلى ذلك من يُظهر قواه ويباهى بشاعته فيُكسّر القوارير الزجاجية في الطريق فتتناثر شظاياها ، وإذا سألتهم : لمَّ كلُ هذه الفِعال ، فيجيبون بسخرية : ابتسم أنت في اليمن !

ليأتي من بعدهم ويسير في الشوارع فيتأذى بفعلهم بتعثره في المسير أو انزلاقه أو إصابته ببعض الجروح وإن كان راكباً في دراجة ، فالله المستعان .

وأضف أن يجلس بعض الفلاسفة في الجلسات ، فيحلمون بأن شوارعنا ومدننا تكون نظيفة مثل مدن بعض الولايات ، وفي حديثهم يأكلون المُحلى و المُسلى ، ويرمون بأوراقه وقشوره .. وهذا أرحم وأقلُ ضرراً عما سبق ، ويا أيها الرجل المُعلمُ هلاَ لنفسك كان ذا التعليمُ .

تدور الدنيا والأيام ، حتى يقع أحدهم في شبه فعله الذي فعله ، فأصابه الضرر فبدأ صراخه وعويله ، بل قل بدأ في سبابه وشتامه ودعواته بالسوء على فاعله ، حينها تبتسم اليمن قائلةً له : #يستاهل_البرد_من_ضيع_دفاه .

الذكرى الأولى لدخولي عالم الصحافة

في مثل هذا اليوم 17/11/2011 م نشرت صحيفة ” المدينة ” أول مقال لي من بعنوان ” أطفالنا والغزو الفكري الإلكتروني” ….هذا اليوم كان يوماً جميلاً  لي ولأي كاتب مثلي يدخل ولأول مرة مجال الصحافة ويرى إنجازه يصل إلى الكثيرين …ففي ذلك اليوم لم أنسى تشجيع بعض الإعلاميين والأصحاب لي  ولا أنسى من كان له الفضل في خروجي للصحافة وإدخالي في مجالها الإعلامي الأستاذ : علي طالب المراني حفظه الله .
الشكر موصول لله أولاً وأخيراً على توفيه لي …ومن ثم لمن أدخلني في هذا المجال أستاذي : علي المراني وكذلك الشكر موصول لـــ صحيفة المدينة التي بادرت بنشر مقالاتي أولاً بأول  ومن ثم لمن شجعني من الإعلاميين والأصحاب ….شكراً لكم جميعاً  فلولا دعمكم وتوجيهاتكم لي لما استمريت في هذا المجال .

رابط المقال : http://www.al-madina.com/node/338879

يكفي كلام

هل علينا عام جديد عام 1434هــ عام أشهره وأيامه كسابقه فلم يختلف أو يتغير فيه شي فالذي يتغير هو أنت أيها الإنسان …فلو فتحت سجل العام الماضي وتمعنته جيداًَ ..لوجدت أنك وقعت في الكثير من الأخطاء والسلبيات وهذا ليس عيباً فقد قال رسول البشر محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم (( كل ابن آدم خطا وخير الخطائين التوابين )) …في هذا العام خطط لنفسك أهدافاً تريد الوصول إليها واعمل بجد لتحقيقها فقد حان وقت العمل .. لتفخر فيما بعد بالإنجاز الذي حققته على مدى هذا العام .

ولاتنسى فيما سبق أن تدعو الله لك بالتوفيق …فالمسدد والموفق هو الله .

بادر فإن الفعل يهديك السلام

واحذر مشاريع الكلام عن الكلام

العمر قصة طامح بدأ الحكاية وانتهى بالختام

ياصاحبي فسل النجاح عن النجاح

سيقول للدنيا ” يكفي كلام “

غروب شمس الأصيل..

عندما تلوح شمس الأصيل في الأفق وهي تتأهب للغروب ..يحكي لنا ذاك المنظر مواقف كثيرة وعبرات عديدة ..

الموقف الأول: يذكرنا بالتسبيح والتهليل لقوله تعالى “فَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا وَمِنْ آنَاء اللَّيْلِ فَسَبِّحْ وَأَطْرَافَ النَّهَارِ لَعَلَّكَ تَرْضَى ”

الموقف الثاني :يخاطبنا منظر الغروب أخي القارئ بقوله فقد مر نهار يوم كامل ماذا فعلنا فيه ؟؟وماذا أكتسبنا منه ؟؟ وفيم قضيناه ؟؟

الموقف الثالث : يوحي منظر الغروب بزوال يوم من شهر من عام لن يعود مرة أخرى ..وهذا يذكرنا بأننا حتماً في يوم من الأيام سنزول ولن نعود إلى هذه الدنيا أبداً ..

أذن فلنذكر الله عند شروقنا وغروبنا …ولنعمل الصالحات ولنحاسب أنفسنا قبل أن يأتي يوم تغرب فيه أرواحنا عن حياتنا الدنيا .